العلامة المجلسي

238

بحار الأنوار

رمى بها ( 1 ) . 17 - الهداية : ثم اخرج إلى الصفا وقم عليه حتى تنظر إلى البيت وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود واحمد الله تعالى وأثن عليه ، واذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت عليه وتقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير ، ثلاث مرات ، ثم انحدر عن الصفا وقل وأنت كاشف عن ظهرك : يا رب العفو ، يا من أمر بالعفو يا من هو أولى بالعفو ، يا من يحب العفو يامن يثيب على العفو العفو العفو ( يا جواد يا كريم ، يا قريب يا بعيد أردد علي نعمتك ، واستعملني بطاعتك ومرضاتك ) ثم انحدر ماشيا وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المنارة وهي طرف المسعى فاسع ملء فروجك وقل : بسم الله وبالله والله أكبر وصلى الله على محمد وآل محمد وقل : اللهم اغفر وارحم واعف عما تعلم وأنت الأعز الأكرم ، حتى تجوز زقاق العطارين وتقول إذا جاوزت المسعى : يا ذا المن والكرم والفضل والجود والنعماء صل على محمد وآل محمد واغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم امش وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المروة فتصعد عليها حتى يبدو لك البيت فاصنع عليها كما صنعت على الصفا ، ثم انحدر منها إلى الصفا ، فإذا بلغت قرب زقاق العطارين فاسع ملء فروجك إلى المنارة الأولة التي تلي الصفا ، وطف بينهما سبعة أشواط ، ويكون وقوفك على الصفا أربعا وعلى المروة أربعا ، والسعي بينهما سبعا تبدأ بالصفا وتختم بالمروة ( 2 ) . 17 - دعائم الاسلام : عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : في قول الله عز وجل : " إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " . قال أبو جعفر عليه السلام : الطواف بهما واجب مفروض ، وفي قول الله عز وجل

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 71 . ( 2 ) الهداية ص 59 وما بين القوسين زيادة من المصدر .